فى البداية يسعدني أن أتقدم لكم بخالص التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك ووقفة عرفات، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات” واتقدم ايضا بالتهنئة الى النادى الاهلى المصري بمناسبة الحصول على بطولة الدورى العام كما يسعدنى ان اتقدم لفريق بيراميدز المصرى بالتهنئة بمناسبة حصولة على دورى ابطال افريقيا
والجدير بالذكر اننا ننتظر اليوم نهائى بطولة كاس مصر بين نادى الزمالك ونادى بيراميدز فى تمام الساعه الثامنه والنصف مساء وهو ما يجعلنى اتسأل عن اختيار هذا التوقيت الخطيؤ جدا حيث ان اليوم هو يوم عرفات وهو يوم لا يتكرر الا كل عام وهو يم صيام بالنسبة للمجتمع الاسلامى
وبما أن توقيت أذان المغرب سيحين قبل دقائق قليلة من الساعة الثامنة مساء، أي في منتصف فترة الإحماء التي يجريها اللاعبون استعدادا لانطلاق اللقاء، وهو ما يشكل تحديا طبيا وبدنيا كبيرا.ونعلم جميعا ان موعد الإفطار قبل أقل من نصف ساعة من انطلاق المباراة لا يمنح الجسم الوقت الكافي لاستعادة توازنه الغذائي والبدني، ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تؤثر على الأداء داخل الملعب، بل وقد تعرض اللاعبين لمخاطر جسيمة.
وبما ان الجسم يمر بتغيرات فسيولوجية كبيرة بعد صيام متواصل لأكثر من 16 ساعة ، حيث يؤدي تناول الطعام فجأة إلى ارتفاع سريع في نسبة السكر بالدم وزيادة إفراز الأنسولين. وهذه التغيرات المفاجئة قد ينتج عنها هبوط حاد في نسبة الغلوكوز داخل المخ والعضلات، ما يسبب دوخة، فقدان للتركيز، وربما هبوطا مفاجئا في الدورة الدموية أو حتى إصابات عضلية خطيرة وهنا السؤال لماذا اصر الاتحاد المصرى لكرة القدم على هذا الموعد ولم يتم تأجيلة على سبيل المثال الى تانى ايام العيد اولا ليتواجد اكبر عدد من الجماهير والمتابعين ثانيا لمراعاه الحالة الصحية للاعبين ثالثا لمواكبة الاحتفال بالحدث والاحتفالات بعيد الاضحى
فى الاخير سوف تكون مباراة ضعيفة فنيا وبدنيا ومهاريا ونفسيا وذلك نظرا لعدم قدرة اللاعبين على الظهور بالفورمه الرياضية والحالة التدريبية السليمة





